الخط الأخضر الخط الأخضر
 
اخبار بيئية آراء ومقالات البيئة والسياسة البيئة والإقتصاد البيئة والقانون ابحاث ودراسات منوعات بيئية كوارث طب وعلوم
 
البيئة والإقتصاد
تصغير الخط تكبير الخط
فرنسا تشعل حربا على الديزل وقودها الكهرباء والغاز
30/11/2014 10:37 AM
باريس - قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن فرنسا تريد التخلص بشكل تدريجي من استخدام الديزل كوقود لوسائل نقل الركاب الخاصة وإنها ستطبق نظاما لتحديد السيارات الأكثر تلويثا للبيئة.

وأضاف فالس في كلمة الجمعة إن الحكومة ستطبق خلال العام 2015 نظاما لتحديد هوية السيارات من شأنه تصنيف السيارات بحجم التلوث الذي ينبعث منها. وسيتيح هذا للسلطات المحلية الحد من دخول السيارات الأكثر تلويثا للبيئة للمدينة.

وقال فالس"نفضل في فرنسا محرك الديزل منذ فترة طويلة. هذا خطأ وسنلغي هذا بشكل تدريجي وذكي وعملي".

ويقود نحو 80 في المئة من أصحاب السيارات مركبات تعمل بالديزل.

وقال فالس إن النظام الضريبي لابد وان يوجه المواطنين نحو خيارات تتعلق بالبيئة بشكل أكبر ولاسيما الاجراءات التي تتضمنها ميزانية 2015 لتقليص المزايا الضريبية لوقود الديزل مقابل الغاز.

وأضاف فالس أن الحكومة تعمل على خطط لزيادة عدد المستفيدين من الدعم لتغيير محركات الديزل القديمة في مناطق بها خطط لمكافحة التلوث.

وكان المحرك الذي يعمل بالديزل يعتبر الى غاية وقت قريب، الأفضل للبيئة لأن الغازات التي يطلقها أقل تلويثا من تلك التي تعمل بالبنزين، فهو أقل انتاجا لغاز أول أكسيد الكربون عند الاحتراق.

واعتمدت العديد من الدول الأوروبية في إطار اهتمامها بالمحافظة على البيئة سياسة تشجع على شراء السيارات التي تعمل بالديزل.

وبدأت منذ اكثر من عامين عدة دول في تبني سياسات جديدة تراهن على اعتماد الغاز كوقود على حساب الديزل.

ويعتبر الغاز وقودا يتكون غالبا من هيدروكربونات الميثان. كما ان له دورة حياة مرتفعة وكفاءة طاقية اكبر وانبعاث أقل لثاني أكسيد الكربون، مقارنة بالديزل.

كما اعلنت سيغولين رويال وزيرة الطاقة الفرنسية في وقت سابق من العام 2014 إن السائقين الذين يستبدلون السيارات التي تعمل بالديزل سيكون من حقهم الحصول على مكافأة تصل إلى عشرة آلاف يورو(13500 دولار).

وبلغت مبيعات السيارات الكهربائية في السوق الفرنسية، خلال النصف الأول من هذا العام 2014 أربعة آلاف و302 سيارة، من إجمالي مبيعات السيارة التي بلغت 16 ألفا و444.

وفرضت فرنسا في مارس/آذار قيودا على التنقل بالسيارات في باريس، في خطوة هي الأولى منذ نحو 20 عاما للتصدي لمستويات التلوث الخطيرة.

وبموجب القيود الجديدة قد يصبح بوسع قائدي السيارات استخدامها في أيام معينة فقط وفقا لأرقام اللوحات المعدنية.

وطرحت العاصمة الفرنسية وسائل مواصلات عامة مجانية مثل السيارات الكهربائية والدراجات الهوائية.

وقال وزير البيئة، فيليب مارتان "هدفنا الأساسي هو السلامة العامة لأننا نريد إنهاء التلوث".

وتعتبر باريس أكثر تأثرا بتلوث الهواء عن غيرها من العواصم الأوروبية بسبب دعم وقود الديزل والعدد الكبير من السيارات الخاصة.

وكانت بيانات لوكالة البيئة الأوروبية أظهرت، وجود 147 ميكروغرام من الجسيمات في كل متر مكعب من الهواء في باريس، بينما يسجل القياس 114 في بروكسل و104 في أمستردام و81 في برلين و79.7 في لندن.
تصغير الخط تكبير الخط  
 
 
ادخل ايميلك ليصلك جديدنا