الخط الأخضر الخط الأخضر
 
اخبار بيئية آراء ومقالات البيئة والسياسة البيئة والإقتصاد البيئة والقانون ابحاث ودراسات منوعات بيئية كوارث طب وعلوم
 
كوارث
تصغير الخط تكبير الخط
أزمة الغذاء في جنوب قارة أفريقيا أرقام وحقائق
13/2/2016 12:30 PM
إيرين : يواجه الجزء الجنوبي من قارة أفريقيا خطر إصابة المحاصيل بتلف واسع النطاق هذا العام نتيجة لانخفاض هطول الأمطار بشكل قياسي في تلك المنطقة، التي يعاني 29 مليون شخص من سكانها بالفعل من عدم الحصول على القدر الكافي من المواد الغذائية المغذية والموثوقة بأسعار معقولة.

"نظراً لهطول أمطار قليلة أو عدم هطولها على الإطلاق في العديد من المناطق، فإن فرصة زراعة الحبوب توشك على الضياع سريعاً أو ضاعت بالفعل في بعض البلدان، والتوقعات تنذر بالخطر،" كما حذر برنامج الأغذية العالمي.

وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة أن "المنطقة ليست متأهبة لمواجهة صدمة بهذا الحجم، خاصة وأن الموسم الزراعي الماضي قد تأثر أيضاً بالجفاف. وهذا يعني استنفاد المخزونات الإقليمية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وزيادة كبيرة في أعداد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي".

ويشعر الجزء الجنوبي من قارة أفريقيا بتأثير ظاهرة النينيو المكثفة التي بدأت في العام الماضي. وبحسب نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، من المرجح أن يستمر هطول الأمطار بمعدل أقل من المتوسط ودرجات الحرارة المرتفعة في عام 2016، وأن تمتد أزمة الغذاء إلى عام 2017.

وفيما يلي البلدان الأشد تضرراً :

جنوب أفريقيا
أكبر ضحية للجفاف. فهي منتج الذرة الرئيسي في المنطقة، لكن إنتاج العام الماضي انخفض بنسبة 30 بالمائة عن موسم 2014، وقد تضطر إلى استيراد نحو 6 ملايين طن. بدأت زراعة محصول الحبوب في عام 2016 متأخرة عن المعتاد بسبب تأخر الأمطار. وقد تضرر صغار المزارعين كثيراً من الجفاف، وتم إعلان حالات الطوارئ في خمس من أصل تسع ولايات، فضلاً عن مناطق في اثنتان من الولايات الأخرى. وقد وردت تقارير عن انتحار مزارعين.

ملاوي
انخفض حصاد الحبوب في عامي 2014 و2015 بنسبة 24 بالمائة عن متوسط الخمس سنوات. ويعاني حالياً 2.8 مليون شخص من "انعدام الأمن الغذائي" (يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الغذاء الكافي لعيش حياة صحية ونشطة) من إجمالي عدد السكان البالغ 16 مليون نسمة بسبب الفيضانات والجفاف في العام الماضي. ووصل متوسط أسعار الذرة إلى مستوى قياسي مرتفع في ديسمبر 2015. وحتى الآن، لا تتجاوز نسبة تمويل خطة الحكومة للاستجابة لانعدام الأمن الغذائي، التي تبلغ قيمتها 146 مليون دولار، 48 بالمائة.

زيمبابوي
انخفض حصاد الحبوب في عامي 2014 و2015 بنسبة 42 بالمائة عن متوسط السنوات الخمس الماضية. ويعاني ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، ووصل 600,000 شخص إلى مرحلة "الأزمة" - وهذا يعني أنهم مجبرون على تناول وجبات أقل، ويعانون من معدلات عالية من سوء التغذية، أو باعوا مواشيهم لتغطية نفقاتهم. ويتم حالياً إجراء تقييم جديد للضعف ومن المرجح أن تزداد الأرقام سوءاً. وتبلغ نسبة تمويل خطة الاستجابة للجفاف في زيمبابوي، التي تبلغ قيمتها 132 مليون دولار، 44 بالمائة.

أنغولا
امتد الجفاف الذي كان له أبلغ الأثر على ناميبيا إلى ثلاث مقاطعات في جنوب أنغولا، هي كونين وهويلا وكواندو كوبانغو. وفي حين أن ناميبيا تسيطر على الأزمة، فقد فشلت أنغولا في السيطرة عليها، على الرغم من أنها ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا. وفي كونين، عانى 800,000 شخص - 72 بالمائة من السكان - من خسائر في المحاصيل ونفوق الماشية، وتجاوزت معدلات سوء التغذية بين الأطفال عتبة الطوارئ التي تبلغ 15 بالمائة. "يزداد الوضع سوءاً بسبب عدم كفاية الموارد، بما في ذلك الإمدادات الغذائية والطبية واللوجستية والبشرية والتمويل،" وفقاً لمصادر الأمم المتحدة. وعلى الصعيد الوطني، هناك 1.25 مليون شخص معرضين للخطر.

موزمبيق
يقسم تأثير مناخ النينيو البلاد إلى قسمين - حدثت فيضانات في الشمال وجفاف في الجنوب. ويواجه أكثر من 176,000 شخص أزمة في مقاطعات غازا وإنهامبان وسوفالا ونياسا، على الأقل حتى موسم الحصاد القادم. ويعاني 575,455 شخصاً آخرين من انعدام الأمن الغذائي، خاصة في مقاطعات زامبزيا ومابوتو ونياسا. ويحصل حوالي 50,300 شخص على مساعدات غذائية في غازا وسوفالا.

زامبيا
كانت زامبيا تصدر الذرة إلى المنطقة، ولكن إنتاجها في العام الماضي انخفض بنسبة 21 بالمائة عن ما كان عليه في عام 2014. وقد مكنت المخزونات الوفيرة زامبيا من الاستمرار في التصدير إلى زيمبابوي المجاورة والمحتاجة، ولكن لايزال ما يقرب من 800,000 شخص في زامبيا معرضين أيضاً لخطر انعدام الأمن الغذائي وفقدان سبل المعيشة.

ليسوتو
لا يملك حوالي 650,000 شخص - ثلث السكان - ما يكفي من الغذاء. وتشير بعض التوقعات إلى أن أعداد المتضررين قد تتجاوز 725,000. ويجري الآن تحديد حصص المياه في العديد من المناطق، وهذا لا يؤثر على الزراعة فحسب، ولكن على الصناعات والمدارس والمستشفيات كذلك. كما أن نقص المياه يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه وأمراض الماشية. وقد التزمت الحكومة بتقديم 9.7 مليون دولار للمساعدة في تمويل نداء لجمع 36.5 مليون دولار.

مدغشقر
عانى ما يقرب من 1.9 مليون شخص - 46 بالمائة من السكان - من "انعدام الأمن الغذائي" في عام 2015، من بينهم 450,000 شخص في حالة أزمة. وتعاني المناطق الجنوبية التى ضربها الجفاف بشدة، وهي أندروي وأنوسي وأتسيمو أندريفانا، وقد تأثر 380,000 شخص، أي 30 بالمائة من السكان.

سوازيلاند
واحدة من الدول الأقل قدرة على التعامل مع الأزمة. وعلى الرغم من أنها دولة ذات دخل متوسط منخفض، فإن مستويات نقص النمو بين الأطفال تصل تاريخياً إلى حوالي 31 بالمائة. ويعاني أكثر من 201,000 شخص من أصل 1.1 مليون نسمة - خُمس السكان - من انعدام الأمن الغذائي. وقد ارتفعت أسعار الذرة بنسبة 66 بالمائة في هذا البلد الذي يصل عدد العاطلين عن العمل به إلى أقل قليلاً من نصف السكان، والذي يعاني من أعلى معدل إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في العالم. وقد استسلمت الماشية لتأثير الجفاف القاتل، وأصبحت جثثها الآن مشهداً مألوفاً في الحقول التي كانت توفر لها الطعام. وتتمتع الملكية المطلقة التي تحكم سوازيلاند بسمعة الإنفاق الباذخ على مشاريع عديمة القيمة. مع ذلك، لم يخصص البنك المركزي سوى 75,000 دولار لجهود الإغاثة من الجفاف.

ناميبيا
انخفض محصول الذرة في عام 2015 بنسبة 44 بالمائة عن الإنتاج المسجل في عام 2014 (فوق المتوسط). وقد شهد ما يقرب من نصف المزارعين التجاريين في الأراضي الجافة خسائر إجمالية في المحاصيل نتيجة للجفاف وارتفاع درجات الحرارة. ويعاني ما يقدر بنحو 370,316 شخصاً من انعدام الأمن الغذائي، وهم الذين يستهدفهم برنامج الإغاثة من الجفاف الذي تنفذه الحكومة.

جمهورية الكونغو الديمقراطية
يؤدي القتال في شرق البلاد إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد وصلت ولايات أورينتال وخط الاستواء وجنوب كيفو وكاتانغا بالفعل إلى مستويات الطوارئ. ويواجه ما يقدر بنحو 6.6 مليون شخص نقصاً في المواد الغذائية.
تصغير الخط تكبير الخط  
 
 
ادخل ايميلك ليصلك جديدنا