الخط الأخضر الخط الأخضر
 
اخبار بيئية آراء ومقالات البيئة والسياسة البيئة والإقتصاد البيئة والقانون ابحاث ودراسات منوعات بيئية كوارث طب وعلوم
 
طب وعلوم
تصغير الخط تكبير الخط
البشرية تهلك نفسها الذكاء الصناعي سيدمر الانسان
14/11/2016 12:00 PM
لندن : فجَّر باحثون غربيون مفاجأة مرعبة عندما قالوا أنه لم يعد من الممكن الآن التخلص من الأسلحة «الروبوتية» أو التي تعمل بشكل ذاتي، كما لم يعد من الممكن منعها، وهو ما يُعيد إلى الأذهان تحذيرات سابقة كان علماء كبار قد أطلقوها بشأن احتمالات أن يصنع الإنسان أسلحة آلية ورجالا آليين يتفوقون عليه في الذكاء والقوة ويخرجون عن طوعه وينتهي بسببهم العالم والجنس البشري.

ومن بين العلماء الذين أطلقوا سابقاً مثل هذه التحذيرات والتوقعات المتشائمة عالم الفيزياء البريطاني المعروف على مستوى العالم ستيفن هوكينغ الذي قال إن «الذكاء الصناعي» الذي يشهد طفرة عالمية في الوقت الراهن قد يؤدي في النهاية إلى تدمير البشرية بشكل كامل ويؤدي إلى نهاية العالم أيضاً.

ويقول إنه في حال تساوى العقل الصناعي مع البشري فان الصناعي سيتغلب عليه لقدرته على تعديل نفسه بسرعة متزايدة بينما لا يستطيع البشر منافسته لأنهم يتصفون بسرعة ارتقاء بيولوجي محدودة، مما سيؤدي في النتيجة إلى سيطرة العقل الاصطناعي على البشرية.

وفي أحدث التحذيرات من هذا الطراز، أطلق علماء وباحثون من جامعة «بفالو» الأمريكية صرخة تحذير بشأن الأسلحة الآلية المستقلة التي لا يتم التحكم بها مباشرة من خلال البشر، مثل الطائرات بدون طيار، وغيرها من المعدات العسكرية المشابهة، مشيرين إلى أنه «بات من المتأخر جداً الآن حظرها، لأن حظرها اليوم بات في حكم المستحيل، وليس سوى حل مؤقت ليس أكثر».

وقال الباحثون في صرخة التحذير التي أوردتها جريدة «دايلي ميل» إن «المجتمع يدخل في حال تكون فيه مثل تلك الأنظمة الآلية أمراً ممكناً» في إشارة إلى أن الأنظمة التي تحرك وتتحكم في تشغيل السلاح قد تصبح يوماً ما أمراً يفرض نفسه، وتتصرف بمفردها دون أن يتمكن البشر من السيطرة عليها والتحكم بها.

ويقول الباحثون إن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» لديها موازنة لتطوير أسلحة من هذا النوع، فيما تطالب منظمات غير حكومية بما فيها مؤسسات حقوقية وهيئات معنية بحقوق الإنسان، بوقف تطويرها واستخدامها إذ يمكن أن يشكل تهديداً للبشرية بأكملها.

وقال تيرو كاربي، الأستاذ المساعد في جامعة «بفالو» إن علينا تفكيك مصطلح «الروبوت القاتل» مشيراً إلى أن «علينا العودة إلى الوراء قليلاً ومن ثم النظر كيف تتعلم الآلات، كما علينا التعرف على الأنماط والنماذج التنبؤية، وعلينا أن نتساءل: ما هي العناصر والأيديولوجيات التي تحكم بناء الأنظمة الالكترونية، وماذا تستطيع أن تفعل؟».

ويرى ستيفن هوكينغ أن «فرص وقوع كارثة عالمية ستزداد مع مرور الزمن حيث ستصبح هذه الكارثة واقعا لا مفر منه بعد مرور آلاف عدة من السنين».

وهو يعتقد أن البشرية قد تقضي على نفسها بنفسها بواسطة أسلحة التدمير الشامل التي ازدادت قدرتها مئات بل آلاف الأضعاف وأصبح انتشارها قضية عالمية، ويلفت إلى أن الطابع العدواني للإنسان البدائي ساعده في الحصول على الطعام وكسب مساحات جديدة للصيد أو شريكة لمواصلة نسله، وها هو هذا الطابع يهدد البشرية بالقضاء عليها.

ويقول العالم البريطاني إن الهندسة الجينية وتطوير الفيروسات أمر أخطر من الأسلحة النووية ذاتها لأن إنتاج أسلحة التدمير الشامل يحتاج إلى مصانع كبرى وتقنيات متطورة بينما يمكن تعديل جينات وإنماء فيروسات في مختبر صغير غير قابل لفرض رقابة عليه.

وإذا لم يحقق البشر السيطرة على الاحتباس الحراري ستكرر الأرض مصير الزهرة حيث تعتبر الحياة مستحيلة، وسيؤدي انتشار الجفاف وإزالة الغابات إلى زيادة كميات ثاني أكسيد الكربون في الهواء، زد على ذلك ذوبان الثلوج والأنهر الجليدية، مما يقلل طاقة الشمس التي تعكسها الأرض إلى الفضاء ويزيد درجات الحرارة على سطحها.
تصغير الخط تكبير الخط  
 
 
ادخل ايميلك ليصلك جديدنا