أبوظبي تستعد بيئيا لعام 2025

أبوظبي تستعد بيئيا لعام 2025

أبوظبي مركزاً عالمياً لقيادة مستقبل التنمية المستدامة

 18/09/2018


أبوظبي : نظمت هيئة البيئة – أبوظبي اليوم ورشة عمل بحضور ممثلين عن المكتب التنفيذي لإمارة أبوظبي والمؤسسات والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية، بهدف استعراض الأداء البيئي خلال الفترة الماضية والعمل على استكمال الرؤية البيئية لمستقبل إمارة أبوظبي التي تركز على ستة مجالات بيئية وهي التغير المناخي وجودة الهواء والموارد المائية وجودة المياه البحرية والتنوع البيولوجي والنفايات وتأثيرها وتأثرها بكل من القطاعات الرئيسية في خطة أبوظبي.

استعرضت الورشة سياق التخطيط الاستراتيجي البيئي للإمارة والنتائج والمنجزات التي تحققت وعرضت لحالة البيئة في الإمارة في الوقت الحالي تمهيداً لوضع التصور المستقبلي لكيفية الاستجابة للتحديات البيئية.
شهدت ورشة العمل مناقشة سبل قياس النجاح في كل من القطاعات الرئيسية ضمن خطة أبوظبي، التي تترجم رؤية إمارة أبوظبي إلى أهداف طويلة الأمد وبرامج مرحلية يتم تنفيذها من خلال مشاريع الجهات الحكومية خلال خمس سنوات، وهي تحدد أيضا المؤشرات الرئيسية والمستهدفات لتحقيق تلك الأهداف. كما تم خلال الورشة مناقشة أهم المبادرات التي ستتولاها مختلف الجهات والدوائر في حكومة أبوظبي من أجل تحقيق الرؤية البيئية في المستقبل.

تشكل النظرة إلى مستقبل البيئة في إمارة أبوظبي نقطة تحول في طريقة التعاطي مع التحديات البيئية القائمة، كما أنها تعتبر تطويراً شاملاً لمفاهيم الإدارة البيئية، حيث يتمحور مستقبل البيئة حول جعل أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في قيادة مستقبل التنمية المستدامة، وإدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي واستشراف المستقبل في الإدارة البيئية. يتضمن ذلك أيضاً خلق فرص استثمارية في قطاع الخدمات والمنتجات والصناعات البيئية، ترتكز على ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية والابتكار في التمويل.

قال الدكتور محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة – أبوظبي: “لدى إمارة أبوظبي تاريخ حافل من الإنجازات البيئية التي نفخر بها وهي إرث لأجيال المستقبل للمحافظة عليه وتطويره. ونحن نعتقد أنه انطلاقاً من هذا الإرث الذي تركه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، واعتماداً على نخبة من قياداتنا الشابة والواعية يمكننا ليس فقط أن نواكب العصر، وإنما أن نلعب دور الريادة وابتكار الحلول الخلاقة للتحديات البيئية. فنحن لا نرى الإدارة البيئية بمعزل عن مختلف الشؤون الحياتية للمواطنين والمقيمين بل هي في صميم النمو الاقتصادي والعمراني والتوجه نحو أفضل أنواع الحداثة”.

وأضاف د. المدفعي، “نحن نسعى لكي نلعب دوراً ريادياً على الصعيد العالمي في الإدارة البيئية. وسنعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية الأخرى لتحقيق تطوير شامل في كيفية التعاطي مع التحديات البيئية انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، ومع الإطار العام الذي وضعه المجلس التنفيذي للإمارة من خلال خطة أبوظبي”.

وفي نهاية ورشة العمل، تم وضع مجموعة مشاريع مقترحة وللفترة الزمنية (2019 – 2025) لكل من القطاعات الرئيسية. كما تم وضع أهداف بيئية لكل محور من المحاور الرئيسية لخطة أبوظبي، والتي تم الاتفاق عليها من قبل الجهات المعنية المشاركة بورشة العمل.