الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل الحيوي ظلت ثلاث سنوات في البر والبحر

الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل الحيوي ظلت ثلاث سنوات في البر والبحر

الاكياس القابلة للتحلل لا تتحلل!

 02/05/2019


لندن : وجدت دراسة حديثة أن الأكياس البلاستيكية التي تدعي أنها قابلة للتحلل الحيوي صمدت وكانت قادرة على حمل الأغراض بعد ثلاث سنوات من تعريضها لعوامل الطبيعة.

لأول مرة يقوم الباحثون باختبار الأكياس القابلة للتحلل، حيث تم اختبار نوعان من الأكياس القابلة للتحلل الحيوي والأكياس التقليدية بعد التعرض الطويل الأجل للبحر والجو والأرض. لم يتحلل أي من الأكياس بالكامل في جميع البيئات.

أظهرت الدراسة أن الأكياس القابلة للتحلل الطبيعي كانت أفضل من الأكياس القابلة للتحلل الحيوي. إذ اختفت عينة الأكياس القابلة للتحلل تمامًا بعد ثلاثة أشهر في البيئة البحرية، لكن الباحثين يقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتحديد ماهية المنتجات المتحللة والنظر في أي عواقب بيئية محتملة.

كما أظهرت الدراسة أن الطريقة التي يتم بها التخلص من الأكياس القابلة للتحلل مهمة. يجب أن تتحلل ضمن عملية تحليل منظمة من خلال عمل الكائنات الحية الدقيقة الطبيعي. لكن التقرير قال إن هذا يتطلب مجرى نفايات مخصص للنفايات القابلة للتحلل.

ويقول باحثون من وحدة أبحاث النفايات البحرية الدولية بجامعة بليموث إن الدراسة  التي نُشرت في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا تثير قضية ما إذا كان بالإمكان الاعتماد على المستحضرات القابلة للتحلل الحيوي لتقديم معدل تدهور متقدم بما فيه الكفاية، وبالتالي تقديم حل واقعي لمشكلة القمامة البلاستيكية.

يتساءل البروفيسور ريتشارد تومبسون، رئيس الوحدة، عما إذا كانت الدراسة قد نجحت في إثارة تساؤلات حول ما إذا كان قد تم تضليل الجمهور. مضيفاً "لقد أثبتنا هنا أن المواد التي تم اختبارها لم تقدم أي ميزة متسقة وموثوقة وذات صلة في سياق القمامة البحرية". وتابع قائلاً "يهمني أن هذه المواد الجديدة تمثل أيضاً تحديات في إعادة التدوير. تؤكد دراستنا على الحاجة إلى معايير تتعلق بالمواد القابلة للتحلل، والتي تحدد بوضوح مسار التخلص المناسب ومعدلات التدهور التي يمكن توقعها".