الخط الأخضر الخط الأخضر
 
اخبار بيئية آراء ومقالات البيئة والسياسة البيئة والإقتصاد البيئة والقانون ابحاث ودراسات منوعات بيئية كوارث طب وعلوم
 
البيئه الكويتية

الموقع:

تقع دولة الكويت على الساحل الشمالي الشرقي للجزيرة العربية بين خطي عرض 28.30 و 30.05 شمالا وبين خطي طول 46.33 و 48.30 شرقا . ويحدها شرقا الخليج العربي وشمالا وغربا العراق وجنوبا المملكة العربية السعودية.

 

المساحة:

تبلغ مساحة دولة الكويت 17.818 الف كيلومترا مربعا ويقدر متوسط إمتداد أراضي الكويت من الشرق إلى الغرب بحولي 170 كيلومترا (106ميلا ) وتبلغ المسافة بين أقصى موقع على حدودها الشمالية وأقصى موقع على حدودها الجنوبية حوالي 200 كم (124ميلا ) . ويبلغ طول حدود دولة الكويت 685 كيلومترا الجزء الأكبر منها حوالي 495 كيلومترا حدود برية مشتركة مع كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق والباقي وهو 195 كيلومترا (121 ميلا ) حدود بحرية على الخليج شرقا .

الساحل:

يبلغ طول الشريط الساحلي 325كيلومترا بإستثناء طول الشريط الساحلي للجزر الكويتية ويبلغ طول الشريط الساحلي شاملا سواحل الجزر 500 كيلومترا تقريبا . ويعد هذا الشريط جزءا من المنخفض الضحل والممتد من شط العرب . ويمكن تقسيم المنطقة الساحلية إلى منطقتين رئيستين شمالية وجنوبية . تمتد المنطقة الشمالية من رأس الأرض إلى أم قصر وسواحل جزيرتي وربة وبوبيان. ويعتبر جون الكويت أهم معالم هذه المنطقة . وتمتد المنطقة الجنوبية من راس الأرض إلى النويصيب جنوبا وتعتبر منطقة الخيران ومسطحاتها الطينية والسبخية أهم معالم هذه المنطقة .

الجزر:

تضم دولة الكويت تسع جزر أكبرها جزيرة بوبيان التي تقع في الطرف الغربي من دلتا شط العرب في اقصى الشمال الغربي من الخليج . ويبلغ طول هذه الجزيرة 40 كيلومترا وعرضها 30 كيلومترا كما يبلغ طول ساحلها 120 كيلومترا وتقدر مساحتها بحوالي 1400 كيلومترا مربعا . ولا يرتفع سطح هذه الجزيرة كثيرا عن سطح البحر ومكوناتها في الغالب رواسب دلتا طينية . أما جزيرة وربة فتقع شمال بوبيان لها شكل مستطيل ويبلغ محيطها حوالي 30 كيلومترا وتغطي الرواسب الطينية معظم أراضيها . وجيزرة فيلكا التي تقع على مدخل خليج الكويت وهي ثاني أكبر الجزر الكويتية وتبلغ مساحتها 48 كيلومتر مربع. وتقع بالقرب من جزيرة فيلكا جزيرتان صغيرتان هما جزيرة مسكان التي تبلغ مساحتها نصف كيلومتر مربع وجزيرة عوهه التي تبلغ مساحتها ربع كيلومتر مربع . وتبعد جزيرة كبر نحو 30 كيلومترا عن ساحل الفحيحيل وتبلغ مساحتها ثلاثة أرباع الكيلومتر المربع . وأما جزيرة قاروه فتقع في أقصى الجنوب من المياه الإقليمية الكويتية . وتقع جزيرة أم المرادم على بعد 40 كيلومترا من الساحل إلى الشرق من منطقة النويصيب في جنوب دولة الكويتي وتبلغ مساحتها ربع كيلومتر مربع . وأما جزيرة أم النمل فتع في الجزء الغربي لجون الصليبيخات ويمكن الوصول إلهيا في حالة أدنى جزر.

الطبوغرافي:

تتميز طبوغرافية دولة الكويت بإستواء سطحها بشكل عام ، حيث يتراوح إرتفاع ظواهرها الجيولوجية ما بين 284 متـر فـي الجـزء الجنوبـي الغربـي ، و 30 مترا في الجـزء الشـرقـي . ومن أهم المظاهر الجيولوجية : مرتفع جال الزور ، منخفض أم الرمم ، وادي الباطن ، مرتفع الأحمدي ، اللياح ، الشقايا ، الدبدبة ، الحومة ، كراع المرو ، المهزول ، وتلال الميزيل ، رأس الأرض ، رأس الجليعة ، رأس الزور ، بالإضافة إلى السهول والأشكال الصحراوية الأخرى .

ويعتبر مرتفع جال الزور من أهم تلك المظاهر ، حيث يصل إرتفاعه إلى 125 مترا فوق سطح البحر، ويمتد بمسافة 65 كم محاذيا للساحل الشمالي لدولة الكويت . ويتكون مرتفع جال الزور من صخور رملية وجيرية ، وتتراوح صخوره ما بين عصري الهولوسين والميوسين . وإلى الغرب والشمال الغربي من مرتفع جال الزور يتميز السطح بإنحدار خفيف بإتجاه بعض المنخفضات الصخراوية . وتتكون مجموعة الترسبات الحديثة أسفل مرتفع جال الزور ، حيث تمتد بإتجاه المنطقة الساحلية وتتخللها بعض الشرفات البحرية القديمة.

ويقع منخفض أمم الرمم على مسافة أربعة كيلومترات بإتجاه الغرب من مرتفع جال الزور ، حيث يتكون المنخفض من جزئين أساسيين أحدهما يصل عمقه إلى 15 مترا . ويرجع تكوين منخفضض أم الرمم إلى عمليات الإذابة للصخور الجيرية . ويتكون القطاع الطولي للمنخفض من مجموعة من الأشكال المتميزة التي من أهمها : الترسبات الحديثة ، الترسبات الهوائية ، الخبرات ، الترسبات الصخرية .

ويعتبر وادي الباطن من أهم المظاهر الطبوغرافية في دولة الكويت . ومن الملاحظ أن وادي الباطن يأخذ في الإتساع من الجنوب الغربي ليصل أقصى إتساع له في الجزء الشمالي الغربي . ومن الممكن تمييز الأنواع التالية من المظاهر في منطقة وادي الباطن : منطقة منبسطة من الرمال ، تلال متفرقة ، هضاب قليلة الإرتفاع ، شرفات مغطاة بطبقة رقيقة من الحصى ، كثبان رملية ، خبرات مائية متفرقة ، وأخيرا ترسبات حصوية . ومن المظاهر الطبوغرافية في جنوب دولة الكويت هضبة الأحمدي ، حيث يصل إرتفاعها بحدود 125 مترا عن سطح البحر ، ويبلغ طولها حوالي 6 كم. كما تظهر على سطح دولة الكويت مجموعة من التلال ، أهمها : تل وارة ، الذي يقع في جنوب البلاد ، ويصل إرتفاعه إلى 30 مترا بينما تل البرقان يصل إرتفاعه إلى 50 مترا ويتميز بإستدارة شكله الخارجي .

ويعتبر الشريط الشرقي والجزء الجنوبي الشرقي لدولة الكويت منبسطا ، وقليل الإرتفاع ، ويتميز بوجود السباخ والمسطحات الطينية ، حيث يحيط بها مجموعة من الكثبان والهضاب والساحلية ، والتي من أهمها تلك الموجودة في منطقة الخيران الساحلية . كذلك يظهر على الشريط الساحلي مجموعة من الجروف الساحلية التي يعود أصلها إلى بعض الحركات التكتونية في المنطقة . ويبلغ إرتفاع أحد الجروف الساحلية 45 مترا فوق سطح البحر.

الجيولوجيا السطحية:

تقع دولة الكويت من الناحية الجيولوجية بين الساحل الشمالي للخليج العربي شمالا والترسبات الحصوية لمكونات الدبدبة من الناحية الجنوبية ، ويحدها شرقا الخليج العربي بمياهه الضحلة ، وجنوبا رمال الدهناء الصحراوية للمملكة العربية السعودية . وتتميز جيولوجية الكويت بإستواء سطحها ، حيث من الممكن تقسيمها إلى جزئين رئيسين :

الجزء الشمالي : ويتكون من سطح حصوي مائل إلى الإستواء تتخلله بعض المنخفضات . كما تتشكل بعض التلال المنفردة ، إضافة إلى بعض التلال المتصلة التي تمتد من الناحية الشمالية الشرقية بإتجاه الجنوب الغربي لتختفي تماما في منطقة الروضتين الغنية بمياهها الجوفية . ومن أهم المعالم الجيولوجية البارزة في الجزء الشمالي مرتفع جال الزور وجال اللياح.

الجزء الجنوبي : يتكون من رمال صخراوية ناعمة ، ويبرز خلال الرمال الناعمة مرتفع الأحمدي ، الذي يصل إرتفاعه إلى 125 مترا . ويعتبر وادي الباطن من أهم المميزات الجيولوجية البارزة ، وهو يمتد من أقصى الجنوب الغربي بإتجاه الشمال الشرقي . وتبلغ أعمار الصخور الموجودة على سطح الكويت من العضر الحديث حتى عصر الإيوسين الأوسط 47 مليون سنة . وتعتبر الترسبات الموجودة في جزيرتي وربة وبوبيان من الترسبات الحديثة التي تكونت بسبب نهري دجلة والفرات وبشكل عام فإن معظم جيولوجية الكويت وترسباتها السطحية حديثة العهد ولا تتجاوز 66 مليون سنة .

ومعظم تلك الترسبات الحديثة يقع فوق طيات من تكوينات العصر الطباشيري والجوراسي ، الذي يمتد من 25 إلى 208 مليون سنة . وتوجد على سطح الكويت مجموعة من الصخور الحديثة تتكون من الحجر الجيري والصوان ، بالإضافة إلى الرمال الناعمة . ويلاحظ وجود بعض الطبقات الكارستية ( الفجوات الغائرة ). والتي عادة ما تفصل بين تكوينات الميوسين والبلايوسين . وتشكل تلك الفجوات الغائرة فترة طويلة من التجوية . وتعد طبقات الغار وفارس ، اللتان تنتميان إلى عصر البلايوسين ، من الطبقات المتميزة حيث تكثر بها مكونات الحجر الجيري والرمل والصلصال ويعلو طبقات الغار والفارس مكونات طبقات الدبدبة وهي تتكون من جزئين رئيسين حيث يتكون الجزء العلوي من رمال خشنة بينما الجزء السفلي يتكون من رمال ناعمة . وعموما فإن مكونات الدبدبة أصلها تكوينات مجار مائية يصل سمكها أحيانا إلى ثلاثة أمتار . وتتميز الترسبات الحديثة بكثرة أسطح الحصى المنتشرة في معظم أرض الكويت وأما على السواحل فتوجد كميات هائلة من السباخ والمسطحات الطينية والرمال الجيرية وتكوينات الدبدبة تغطي معظم سطح الكويت حيث يكثر بها الحصى ذو الأصل الناري والمتحول ويرجع مصدر تلك الترسبات إلى السيول القادمة من أرض الجزيرة العربية خلال الوديان والمجاري السيلية .

وتقع دولة الكويت من الناحية التكتونية بين جبال زاجروس الإيرانية من الناحية الشمالية والشرقية وتعتبر هذه المنطقة ( جبال زاجروس) غير مستقرة من الناحية التكتونية ، حيث لا تزال بعض التحركات الزلزالية تصيب المنطقة بين الحين والآخر . وأما من الناحية الجنوبية فإن الكويت تعتبر جزءا من جيولوجية شبه الجزيرة العربية التي تتميز بإتزان جيولوجيتها منذ حقب الكاميري ( أي قبل 505 مليون سنة ) وتميل طبقات درع الجزيرة نحو الشمال الشرقي وتتكون من الحجر الجيري ، والطفل ، والرمل الحجري ، والمارل.

ومن الملاحظ وجود مجموعة من الطيات المحدبة التي تأخذ إتجاه الشمال – الجنوبي ، وتتميز بمكانتها البترولية ومن أهم المظاهر التركيبية بدولة الكويت وجود وادي الباطن الممتد من أقصى الجنوب الغربي بإتجاه الشمال الشرقي . ويعتبر وادي لباطن إمتدادا لوادي الرمة في المملكة العربية السعودية .

الجيومورفولوجي:

تم التعرف بواسطة إستخدام الصور الفضائية على أربعة أقاليم جيومورفولجية . وقد تم هذا التقسيم بناء على التكوينات الجيولوجية ( السطحية ) والمظاهر الجيومورفولوجية وهذه الأقاليم هي :

الإقليم الشمالي: ويتميز بالترسبات المائية لتأثره من مصب شط العرب . وكذلك الترسبات الحصوية من أثر وادي الباطن ومن أهم المظاهر الجيومورفولوجية : منطقة العبدلي ( ترسبات طينية ) والمنخفضات والجروف ( حصى وجلاميد ) الخبرات ( ترسبات ملحية ) والروضتين ( ترسبات رملية ) والكثبان الرملية ، وأم المرادم ( حجر جيري ) .

الإقليم الغربي : ويتميز بتأثره بالجريان السطحي الكثيف للمياه في ذلك الوقت ، حيث تشكل وادي الباطن ، ومن أهم المظاهر التي تميز بها هذا الإقليم كثرة الترسبات الحصوية في منطقة وادي الباطن وتشير بعض الدلائل إلى وجود فالق كبير تحت منطقة الوادي أعقبتها فترة طويلة من التعرية .

الإقليم الجنوبي : ويغطي هذا الإقليم المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية وتتحكم الرياح بشكل كبير في مكونات هذا الإقليم والتي من أهمها تلك الأسطح الصحراوية المنبسطة التي تكثر معها حركة الرمال السائبة. كما توجد بعض المناطق الصخرية ذات الترسبات الملحية والتي بها نسبة عالية من كربونات الكالسيوم . الإقليم الساحلي ويحيط بدولة الكويت من الناحية الشرقية المطلة على الخليج العربي ويوجد في المنطقة الوسطى مرتفع جال الزور ، رأس الصبية ، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة وواسعة من المسطحات الطينية ، التي تكثر فيها السباخ والممالح وكذلك توجد بعض الجروف الساحلية والكثبان الساحلية .

التربة:

يعزى تكوين التربة في الكويت إلى عمليات النقل والإرساب بفعل مياه السيول خلال العصور التي كانت سائدة بالمنطقة قبل حقبة الجفاف الحالية حيث تشكلت التربة في المناطق المنخفضة من فتات صخري غير متجانس في أحجام حبيباته ومتباين في تركيبه المعدني ثم نقله من مسافات بعيدة في جزيرة العرب وعند سيادة الجفاف وإنتهاء العصر المطير تعاظم دور الرياح في تشكل التربة وتقلص دور المياه وإقتصر على فترات نادرة الحدوث وتحت ظروف الجفاف التي سادت حدث إنتقال الغرين والطين والرمال الدقيقة مع المواد العضوية من التربة المترسبة بفعل السيول كذلك نحت بعض المنخفضات والخبرات مثل منخفضات أم الرمم وأم العيش بالجزء الشمالي الشرقي من الكويت وساعدت هذه العمليات على سيادة الكثبان الرملية وفرشات الرمال في مناطق متعددة .

الكثبان الرملية:

تغطي الكثبان الرملية مساحة شاسعة في دولة الكويت تصل إلى أكثر من 500 كم مربع ومن الممكن رصد تلك الكثبان الرملية من خلال صور الأقمار الصناعية ومعظم حقول الكثبان الرملية تأخذ المسار العام لحركة الرياح السائدة . وتشير الدلائل إلى أن مصدرها من جنوب العرق وتختلف أحجام الكثبان الرملية من مكان لآخر ومن أهم أنواعها مايلي:

  • الكثبان الرملية المتعامدة : حيث يتراوح طولها ما بين 15 و 20 مترا وإرتفاعها ما بين 10 و 15 مترا ومعظمها يتكون في منطقة الهضاب والويان .

  • الكثبان الرملية الهلالية : حيث توجد إلى الجنوب من الكثبان الرملية المتعامدة في منطقة المنخفضات ما بين الهضاب والتلال ويتراوح معدل حركتها ما بين 15 – 20 مترا / السنة .

  • الكثبان الرملية الكتلية : وهي مجموعة من الرمال الموجودة في أقصى الجنوب لتجمعات الكثبان الرملية وتشكل غطاءات رملية كبيرة .

وتعتبر طبوغرافية المنطقة مستوية ولا يشوبها أي من التضاريس الحادة وبشكل عام فإنتجمعات الكثبان الرملية تعكس لنا نظام الرياح السائدة وإتجاهاتها خلال الفترات السابقة . وتحتوي الكثبان الرملية على نسبة عالية من الكوارتز ومكونات الحجر الجيري كما يلاحظ إستدارة الحبيبات التي عادة ما تعكس لنا طول المسافة التي قطعتها تلك الحبيبات حتى إستقرت في مكانها الحالي .

المميزات المناخية:

يعد مناخ منطقة الخليج العربي مناخا صخراويا وذلك لتميزه بقلة سقوط الأمطار وعدم إنتظامها ، ومع إرتفاع درجة الحرارة في الصيف وإنخفاضها في الشتاء وتتميز عوامل الطقس المختلفة بعدم إنتظامها خلال فصول السنة ويقل سقوط الأمطار من الشمال إلى الجنوب . ونتيجة لموقع منطقة الخليج بالقرب من المياه فإن أجواؤها مشبعة بالرطوبة طوال فترات السنة ما عدا شهري مايو ويونيو وذلك لقوة الرياح الشمالية الغربية .

الرياح:

تزيد سرعة الرياح في الطبقات العليا من الغلاف الجوي عن السرعة الموجودة بالقرب من سطح الأرض ولكن تتعرض المنطقة لرياح شمالية غربية قوية في المستويات السفلى من الغلاف الجوي ، وبسرعة تصل إلى 60 عقدة ( 120كم/ ساعة ) خصوصا خلال فصل الشتاء أما على المستويات العليا من الغلاف الجوي فيعتمد تيار الرياح على قوة التيارات النفاثة شبه المدارية ( رياح قوية على إرتفاع 18000 قدم) . إن تفاوت الضغط الجوي من سطح الأرض وحتى طبقات الجو العليا يحدد قوة الرياح القوية على سطح الأرض ومدتها حيث ان مدة وقة الرياح الشمالية الغربية مرتبطتان بمدى تمركز منخفض طبقات الجو العليا على جنوب منطقة الخليج العربي ( تحديدا على مضيق هرمز ) .فإذا توقف المنخفض الجوي على مضيق هرمز فإن الرياح الشمالية الغربية القوية تستمر من ثلاثة أيام إلى خمسة . ومع تحرك المنخفض تجاه خليج عمان تقل سرعة الرياح خلال 48 ساعة ( رياح شمالية غربية قصيرة المدى ) .ومن المعتاد أن تقل سرعة الرياح خلال فترات الليل ، ولكنها تبقى قوية على مياه الخليج العربي وفي الطبقات العليا ( أكثر من 5000 قدم ) وذلك بسبب التيارات النفاثة وعند غياب الرياح القوية تقع المنطقة كلها تحت تأثير رياح نسيم البحر خلال النهار.وتؤثر الرياح القوية في درجات الحرارة في المنطقة حيث أنها تنخفض عند استمرار هبوب الرياح الشمالية الغربية بغض النظر عن الموسم الذي تكون فيه وتكون الرياح الغربية في الصيف جافة مع قوة كامنة لإثارة الغبار والعواصف الترابية ومع تقدم منخفض الهند الموسمي تتكون سحب عالية الإرتفاع خلال الصيف.وتهب رياح الكوس ( جنوبية / جنوبية شرقية ) قبل الرياح الشمالية الغربية في فصول السنة المختلفة خصوصا الخريف والشتاء والربيع وهناك نوعان من رياح الكوس ( من سبتمبر- مايو) يغطي الأول منها الجزء الشرقي من شبه الجزيرة العربية وذلك عند تقديم جبهات هوائية باردة في شمال شبه الجزيرة العربية إلى منطقة الخليج وتحدث هذه الجبهات خلال الشتاء وتصل أقصى سرعة للرياح فـي الشتاء إلى 30 عقدة ( 60كم/ ساعة ) وتستمر من 20 – 48 ساعة . أما النوع الثاني من رياح الكوس فهي تلك التي تهب خلال الربيع والخريف وتصل هذه الرياح إلى خط عرض 28 شمالا وتهب لفترة قصيرة وهي حارة ومشبعة بالرطوبة نوعا ما . وإستمرار هذه الرياح يعتمد على وجود منخفض السودان الموسمي والمرتفع الأفريقي والسيبيري ومن صفات رياح الكويت أنها تحمل في طياتها الغبار من المناطق المفتوحة في جنوب ووسط شبه الجزيرة العربية .

الغبار والعواصف الترابية:

الرياح المثيرة للزوابع الترابية في شمال منطقة الخليج العربي مرتبطة بحركة الموجات القصيرة في طبقات الغلاف الجوي فوق شرق البحر الأبيض المتوسط والحركة الرأسية لهذه الرياح الناتجة عن إختلاف الضغط الجوي على المنطقة تثير الغبار وينتشر الغبار على معظم أنحاء منطقة الخليج العربي خلال 12-14 ساعة ويعتمد هذا التوقيت على قوة الرياح والتيارات النفاثة في طبقات الغلاف الجوي ولكن كمية الغبار تقل بالقرب من سواحل الإمارات العربية المتحدة حيث إن الرؤية نادا ما تقل عن 5 كم بفعل الرياح الشمالية الغربية .

الغبار الرملي:

تتأثر ظاهرة الغبار الرملي ( الطوز) بإهتمام كثير من الناس بإعتبارها ظاهرة غير مستحبة لما تسببه من أضرار كثيرة على الإنسان والبيئة الطبيعية والإقتصادية والنوعية الحياتية للبلاد . ومع هذه الظاهرة يتدنى مدى الرؤية إلى درجة إعاقة أو تعطل حركة المرور والملاحة الجوية والبحرية هذا بالإضافة إلى تدني نوعية التربة والتأثير على الإنتاج الزراعي كما يتعطل كثير من الأجهزة الدقيقة والمعدات إذا لم تؤخذ الإحتياطات اللازمة لحمايتها . وتستمر هذه الظاهرة عادة على مدى شهور الصيف من أواسط مايو إلى بداية نوفمبر . وتجدر افشارة إلى وجود أربعة أشكال رئيسية لظاهرة الغبار الرملي هذه وهي : العواصف الترابية ، والأتربة أو الرمال المتصاعدة ، والغبار المعلق ، والسديم .

العواصف الرعدية والأمطار:

يتكرر سقوط الأمطار خلال فصل الشتاء أكثر منه خلال فصل الصيف ، وتكون الأمطار مصاحبة لموقع محور التيار الإستوائي النفاث على شبه الجزيرة العربية . ووجود منخفض جوي في طبقات الغلاف الجوي العليا ، يساعد على زيادة كمية الأمطار في المناطق الشمالية من الخليج العربي . وتمر على منطقة الخليج العربي منخفضات جوية بمعدل ثلاثة منخفضات قوية ، خلال شهر نوفمبر ، وتزيد كميات الأمطار بسبب قوة العواصف والزوابع في تلك المنطقة . ولكن من شهر ديسمبر حتى مارس من كل عام ، تحدث عواصف رعدية متفرقة بالقرب من مراكز المنخفضات الجوية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي ( بالقرب من سطح الأرض ) خصوصا عند دخول منخفضات شرق البحر الأبيض المتوسط ، المتصلة بالمنخفضات الجوية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي . وهذا الإرتباط من سطح الأرض حتى الطبقات العليا يحد دقوة المنخفضات الجوية . وخلال الربيع مع زيادة حرارة سطح الأرض بالمقارنة مع فصل الشتاء يزداد نشاط العواصف الرعدية عند دخول منخفضات جوية متفرقة على إمتداد الجهات الهوائية المختلفة .

الطقس:

تشرق الشمس في الكويت فترات طويلة خلال فصل الصيف مسببة إرتفاعا شديدا في درجة الحرارة في أشهر يونيو ، ويوليو ، وأغسطس ، أما في الشتاء فتسقط أشعة الشمس على الأرض مائلة ولساعات قلائل ، مسببة إنخفاضا شديدا في درجة الحرارة .ويتأثر المناخ في الكويت بثلاثة أنواع رئيسية من الكتل الهوائية هي :

  • كتل هوائية مدارية بحرية فوق بحر العرب والجزء الشمالي من المحيط الهندي والخليج العربي .

  • كتل هوائية مدارية قارية ، وهي شديدة الحرارة والجفاف ، ومصدرها الكتل الهوائية الموسمية التي تتكون في فصل الصيف فوق شمال غرب الهند .

  • كتل هوائية قطبية قارية وتتشكل في الشتاء على المنطقة الشمالية الداخلية المغطاة بالثلوج في قارة آسي.

يمكن تقسيم توزيع الضغط في شمال شرق بلاد العرب إلى نوعين رئيسين في الشتاء وفي الصيف ففي فصل الصيف تتشكل منطقة شاسعة من الضغط المنخفض فوق شمال غرب الهند ، وتمتد غربا فوق إيران وبلاد العرب ، وقد تصل إلى شرق البحر الأبيض المتوسط مسببة سيطرة رياح الشمال . تنشط هذه الرياح بعض الأحيان فتؤدي إلى حدوث عواصف رملية شديدة قد تنخفض خلالها الرؤية إلى عدة أمتار ، وبخاصة خلال الظهيرة . وتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى بين 42 و 46 درجة مئوية ، وقد بلغت أعلى درجة حرارة مسجلة في الكويت خلال فصل الصيف 50.8 درجة مئوية بتاريخ 25 يونيو 1954 في منطقة الشويخ . وتتشكل المنخفضات الحرارية فوق بلاد العرب عادة خلال شهري أغسطس وسبتمبر مسببة حدوث رياح " الكوس " وكذلك حالات شديدة من الرطوبة الحارة . ويبدأ فصل الصيف الرطب غالبا بتاريخ 20 يوليو ، وفي خلال هذا الوقت تسود الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية الخفيفة القادمة من الخليج ، وتكون محملة بكميات كبيرة من بخار الماء . وفي بعض الفترات تكون الرياح شمالية غربية حتى وقت الظهيرة وتتحول بسبب نسيم البحر إلى شمالية شرقية حتى وقت العصر ثم إلى جنوبية حتى منتصف الليل ، ثم إلى غربية حتى شروق الشمس . ويتراوح طول الفترة الرطبة مابين يومين وعشرين يوما متصلة . وقد تظهر الغيوم خلال هذه الفترة لكن ليس من المتوقع حدوث عواصف رعدية وإن كانت تحدث في بعض الأحيان.

أحوال الطقس خلال فصول السنة:

الشتاء ( 6 ديسمبر – 15 فبراير )

يكون الطقس باردا شديد البرودة وخاصة خلال الليل أوعند إشتداد الرياح الشمالية الغربية الجافة والباردة ( الحرارة العظمى) 13 درجة مئوية  وقد تنخفض إلى 3.3 درجة مئوية بإستثناء فترات فاصلة من الدفء تنتج عن هبوب الرياح الجنوبية الشرقية الرطبة ( الحرارة العظمى 23 درجة مئوية وقد ترتفع إلى 31.3 درجة مئوية ) وتبدأ السماء في التلبد بالغيوم وتهطل الأمطار بعد هبوب الرياح الجنوبية الشرقية التي تكون قوية في بعض الأحيان فتؤدي إلى حدوث العواصف الترابية ، تهب في أعقاب الرياح الجنوبية الشرقية رياح شمالية غربية شديدة البرودة وخاصة خلال يناير ، تصل درجة الحرارة أحيانا إلى مادون الصفر المئوي فيحدث الصقيع ، بلغت أدنى درجة حرارة خلال الفصل ( -4.0  درجة مئوية ) بتاريخ 20 يناير 1964 في مطار الكويت الدولي ، ويحدث الضباب أحيانا وخاصة في الليالي الهادئة ، ويغلب على هذه الفترة هبوب الرياح الشمالية الغربية الباردة.

الربيع ( 16 فبراير – 20 مايو )

تبدأ الحرارة في الإرتفاع بعد 16 فبراير بصورة واضحة بعد ثبوتها على المعدل الشتوي وتنكسر شدة البرد ، وتهب خلال الفترة من 15 مارس إلى 10 ابريل رياح السهلي الجنوبية الحارة وتستمبر عدة أيام وقد تصل درجة الحرارة العظمى خلالها إلى 41 درجة مئوية ( 13 درجة مئوية فوق المعدل ) مما يوهم بدخول الصيف. ولكن ما تلبث الرياح الشمالية الغربية المعتدلة البرودة في هذا الوقت أن تهب على البلاد فتنخفض درجة الحرارة بشكل ملموس ، يغلب على هذه الفترة هبوب الرياح الشرقية والجنوبية الشرقية وخاصة خلال النهار ، ويكثر حدوث العواصف الرعدية وعلى الأخص خلال الفترة من 10 مارس إلى 8 أبريل وتكون أحيانا مصحوبة بعواصف ترابية شديدة ينخفض مدى الرؤية خلالها إلى الصفر ويزد من خطورة هذه العواصف تطورها وظهورها المفاجئ بحيث يصعب على الزوارق الصغيرة البعيدة عن البلاد الإفلات منها حيث يبلغ معدل تقدم هذه العواصف 40 ميلا في الساعة ويلاحظ على الهواء الذي يتبع العاصفة الرعدية انه يكون متميز البرودة ( أقل من 12 درجة مئوية أحيانا من كتلة الهواء الواقعة أمامه مباشرة ).

الربيع الدافئ ( 9 ابريل – 20 مايو ) والسرايات ( 9 ابريل – 13 مايو )

هذا هو موسم السريات ( العواصف الرعدية المحلية ) تتطور بعد الظهر أو خلال الليل سحب رعدية تكون أحيانا مصحوبة بعواصف ترابية شديدة ينخفض خلالها مدى الرؤية إلى الصفر أحيانا وتهطل أمطار غزيرة خلال دقائق قليلة ، الرياح الجنوبية الشرقية خلال هذه الفترة حارة ورطبة وتتميز درجة الحرارة بالتغير المفاجئ وقد تهبط 10 درجات مئوية خلال دقيقة واحدة ، الحرارة متقلبة من يوم إلى آخر وحاصة خلال الفترة من 11 – 30 أبريل حيث ترتفع إلى المعدل الصيفي لأيام قليلة ثم تنخفض بعد هبوب الرياح الشمالية الغربية إلى درجة ملموسة ، يكثر خلال شهر مايو أن تكون الرياح شمالية غربية صباحا تتحول بعد الظهر إلى شرقية بتأثير نسيم البحر ، تبدأ درجة الحرارة في الإرتفاع تدريجيا حيث يتراوح متسوط الحرارة العظمى بين 30 درجة مئوية في بداية الفترة و 40 درجة مئوية في نهايتها ، ويلاحظ ميل العواصف الرعدية للحدوث خلال الأيام 8 – 12 و 16و 22-26 أبريل و 7 – 10 مايو .

الصيف ( 21 مايو – 4 نوفمبر ) وفترة إنتقال ( 21مايو – 5 يونيو)

يغلب على الرياح أن تكون متقلبة فتتأرجح بين شمالية شرقية وشمالية غربية وجنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة وهي فترة الإنتقال بين أواخر الربيع وبين فصل الصيف الحقيقي ، فتتراوح درجة الحرارة العظمى بين 40 و 44 درجة مئوية وغالبا ماتختفي السحب من السماء .

الصيف الجاف ( 6 يونيو – 19 يوليو )

وهي فترة رياح السموم اللاهبة والعواصف الترابية وتسود خلال هذه الفترة الرياح الشمالية الغربية الجافة والحارة ( السموم ) وقد تكون متصلة حيث لا يقطعها غالبا رياح من إتجاه آخر ولكنها تتفاوت في سرعتها بين القوة والضعف . تنشط هذه الرياح في بعض الفترات فتؤدي إلى حدوث عواصف ترابية شديدة قد ينخفض معها مدى الرؤية إلى أمتار قليلة وخاصة وقت الظهيرة . تميل العواصف الترابية للحدوث خلال 4 فترات رئيسية من 9 – 12 ومن 17 – 24 يونيو ، ومن 1 – 7 ومن 9 – 17 يوليو حيث تشتد الرياح الشمالية الغربية خلال هذه الفترة وتبلغ ذروتها خلال النهار ثم تهدأ شيئا فشيءا خلال الليل ثم تعاود نشاطها من جديد في نهار اليوم التالي ويتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى بين 42 و 46 درجة مئوية ، وتختفي السحب من السماء تماما ويندر خلال هذه الفترة هبوب الرياح الجنوبية الرطبة .

الصيف الرطب ( 20 يوليو – 4 نوفمبر)

يتميز بإرتفاع كبير في الحرارة والرطوبة وتبدأ الفترات الرطبة غالبا بتاريخ 20 يوليو وقد تستمر وبشكل متقطع خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر وخلال هذه الفترة تسود الرياح الشرقية الخفيفة وقد تعتدل عند الظهيرة وهي لقدومها من الخليج تكون محملة بكميات ضحمة من بخار الماء وبسبب إرتفاع درجة الحرارة خلال هذا الفصل فإنها تكون مرهقة بشكل كبير وخاصة عندما يصاحبها سكون في الرياح ، وفي بعض الفترات تكون الرياح شمالية غربية حتى وقت الظهر ثم تتحول بتأثير نسيم البر إلى شمالية شرقية فشرقية حتى وقت العصر ثم جنوبية شرقية حتى المغرب ثم جنوبية حتى منتصف الليل ثم غربية حتى طلوع الشمس ، ويتراوح طول الفترة الرطبة بين يومين و 20 يوما متصلة وخاصة خلال الفترات من 18 – 29 يوليو ومن 6-29 أغسطس . وقد تظهر الغيوم خلال الفترات ولا يستبعد حدوث أمطار رعدية وإن كانت نادرة – يتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى بين 46 و 45 درجة مئوية .

فترة إنتقال ( 1 سبتمبر – 4 نوفمبر )

وتتميز هذه الفترة بإنكسار الحرارة وإستمرار الرطوبة وهدوء الرياح وتستمر الفترات الرطبة في السيطرة خلال هذه المدة في الفترات من من 15 – 29 سبتمبر ومن 12 – 26 أكتوبر ، وتختفي رياح السموم وتخف حدة الحر وتبدأ درجة الحرارة العظمى بين 42 درجة مئوية في بداية الفترة و 30 درجة مئوية في نهايتها يكثر خلال هذه الفترة حدوث نسيم البر والبحر وتبدأ الغيوم في التكاثر ، لوحظ أن الطقس يكون صيفيا مرهقا إذا كانت الرياح شمالية غربية .

الخريف ( 5 نوفمبر – 5 ديسمبر )

ينتهي الفصل الحار غالبا بتاريخ 5 نوفمبر حيث يسبق هذا التاريخ رياح جنوبية شرقية رطبة حارة تتحول بعده إلى شمالية غربية باردة وقد تكون مصحوبة بعاصفة رعدية يتراوح متوسط الحرارة العظمى بين 20 – 30 درجة مئوية ويلاحظ أن الليل يكون باردا بينما يكون النهار دافئا ، تهب خلال هذه الفترة الرياح الجنوبية الشرقية الدافئة ، وقد تستمر لمدة أسبوع وخاصة في بداية نوفمبر ثم تتبعها رياح شمالية غربية باردة لمدة خمسة أيام تقريبا فتتبدد معها الغيوم ثم تتحول مرة أخرى إلى جنوبية شرقية دافئة لمدة أربعة أيام تقريبا حيث يصاحبها تكاثر في كمية الغيوم التي تكون في بعض الأحيان رعدية وكثر خلال هذه الفترة هدوء الرياح وخاصة خلال الليل.

الأمطار:

تنتمي أمطار الكويت على قلتها وتفاوتها إلى نوعين من الأمطار :

أولا : المطر الإعصاري ( Cyclonic Rain ) أو مطر الجبهات وتحدث عندما تتشكل المنخفضات الجوية فوق البحر المتوسط ، وتهطل هذه الأمطار ما بين نوفبمر ومارس وتغطي معظم أنحاء الكويت .

ثانيا : أمطار التصعيد  ( Concectionl  Rain  ) أو الأمطار الرعدية التي تهبط بحالات عدم الإستقرار والتي تنشأ محليا نتيجة لتسخين الهواء عند سطح الأرض وإرتفاعه إلى أعلى مما يؤدي إلى تشكل سحب قد يصل سمكها وكثافتها إلى حد يكفي لتكوين عواصف رعدية . وتهطل هذه الأمطار أحيانا خلال شهري أكتوبر ونوفبمر وفي نهاية موسم الأمطار مارس إبريل ومايو .

 
 
ادخل ايميلك ليصلك جديدنا