البيئة الضحية الأولى للحرب البيولوجية :

 

كانت هناك تكهنات في السبعينات بشأن إمكانية إلحاق أضرار اقتصادية أو غيرها من الأضرار بالأعداء من خلال اضطراب البيئة والحرب البيئية يمكن ان تنطوي من ناحية المبدأ على اضرار يحدثها استغلال الأجسام السماوية او القضاء الخارجي او إحداث تأثير في الغلاف الجوي او على الارض او في البحار او الحياة النباتية والحيوانية وكان من دواعي القلق الأخرى إمكانية استخدام الأسلحة البيولوجية – كائنات عضوية حية غالبا ما تكون كائنات دقيقة مسببة للأمراض- لأغراض عدائية وقد فاقم التقدم في التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية من هذا القلق فيمكن زيادة فاعلية العوامل البيولوجية الحالية كما يمكن خلق عوامل جديدة يرجح ان تكون اكثر فاعلية.